عمر بن أحمد العقيلي الحلبي ( ابن العديم )
3305
بغية الطلب في تاريخ حلب
سبع مرات وآية الكرسي سبع مرات وقال سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر سبع مرات وصلى على النبي صلى الله عليه وسلم سبع مرات واستغفر لنفسه ولوالديه ولجميع المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات سبع مرات حاز من الأجر مالا يصفه الواصفون فقلت للخضر علمني شيئا ان عملته رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في منامي فقال أفعل إن شاء الله إذا أنت صليت المغرب فواصل الصلاة إلى عشاء الآخرة ولا تكلم أحدا وسلم من كل ركعتين واقرأ في كل ركعة ما تيسر من القرآن فإذا انصرفت إلى منزلك فصل فيه ركعتين خفيفتين ثم ارفع يديك إلى ربك وقل يا حي يا قيوم يا ذا الجلال والاكرام يا إله الأولين والآخرين يا رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما يا رب يا رب يا رب يا الله يا الله يا الله صل على محمد وعلى آل محمد وافعل ذلك وأنت مستقبل القبلة ونم على شقك الأيمن حتى تغرق في نومك وأنت تصلي على النبي صلى الله عليه وسلم قال ففعلت ذلك فذهب عني النوم من شدة الفرح فأصبحت على تلك الحال حتى صليت الضحى ثم وضعت رأسي فذهب بي النوم فأتاني النبي صلى الله عليه وسلم فأخذ بيدي وأجلسني فقلت له يا رسول الله ان الخضر عليه السلام أخبرني بكذا وكذا فقال صدق الخضر قالها ثلاثا وكلما يحكيه الخضر حق وهو عالم أهل الأرض ورأس الابدال وهو من جنود الله في الأرض أخبرنا أبو هاشم عبد المطلب بن الفضل بن عبد المطلب الهاشمي قال أخبرنا أبو شجاع عمر بن أبي الحسن البسطامي قال أخبرنا محمد بن عبد الرحمن قال أخبرنا أبو القاسم القشيري قال سمعت محمد بن عبد الله الصوفي قال أخبرنا أبو سعيد الجسري إن شاء الله قال أخبرنا محمد بن عبد الله قال حدثنا أحمد بن علي الميانجي قال حدثنا محمد بن عبد الله بن المطرف قال حدثنا محمد ابن الحسين العسقلاني قال حدثنا أحمد بن أبي الحواري قال اشتكى محمد بن السماك فأخذنا ماءه وانطلقنا إلى طبيب نصراني فبينا نحن بين الحيرة والكوفة استقبلنا رجل حسن الوجه طيب الرائحة نقي الثوب فقال لنا إلى أين تمرون فقلنا نريد فلان الطبيب نريد ماء ابن السماك فقال سبحان الله تستعينون بعدو الله على ولي الله اضربوه الأرض وارجعوا إلى ابن السماك وقولوا له ضع